منتدى العالم فى منتدنا

منتدى العالم فى منتدنا

العالم فى منتدنا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  المنشوراتالمنشورات  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المصحف الالكترونىالمصحف الالكترونى  النتيجة النتيجة  العالم فى منتدانا على الفيس بوك العالم فى منتدانا على الفيس بوك  

شاطر | 
 

 اذا ما تكاثرت عليك الهموم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 84
نقاط : 24479
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: اذا ما تكاثرت عليك الهموم   الأربعاء يوليو 26, 2017 9:29 am


يارب اذا اسات الى الناس فاعطني شجاعة الاعتذار، واذا اساء لي الناس فاعطني شجاعة العفو ،وعلمني ان التسامح هو اكبر مراتب القوة وان حب الانتقام هو: اول مظاهر الضعف ...

إذا ما تكاثرت عليك همومك
وازدادت معاناتك يوما بعد يوم
مما جنته يداك
وظننت أنك هالك
تذكر أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون ..."

أني رأيت عواقب الدنيا فتركت ماأهوى لما أخشى فكرت وفكرت وفكرت في الدنيا وعالمها فإذا جميع أمورها تفنى

تذكر دائما وانقشها على قلبك ما دمت حيا
كن لله كما يريد يكن لك فوق ما تريد
الكل يريدك لنفسه الا الله يريدك لنفسك
وحدث بفضل الله وافرح
واذا انتابك العسر فلا تسرح واذا انتابك اليسر فلا تفرح واذا سبك حاقد فلا تجرح واذا مسك الضر فلا تكره
ورتل بالحب
الم نشرح

الخلوه باللــه
تثمر الأنس بالله
وللأنس بالله حلاوة
لايذوقها الا من جربها

إلهي "
جئت والأطياف تغمرني وتغشاني ..
ولي أمل يراودني بإحسان وغفران ِ ..
فمن أدعوه يا رب إذا ما الخطب أضناني ..
ومن أرجوه وأنت رب ماله ثاني ..

إذا لم تجد عدلا بمحكمة الدنيا ..
فارفع ملفك لمحكمة الآخرة ..
فهناك العدل ..
والدعوة محفوظة ..
والشهود ملائكة ..
والقاضي أحكم الحاكمين

...ماهي أجمل حكمـه !؟
*
*
......*
*
*

فقال: لي 70 عاما أقرأ

ما وجدت أجمل من هذه :

إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها “

“وإن لذة المعصية تذهب ويبقى عقابها

فانظر أيهما تختار لنفسك!!
**************
معادلة السعادة الحقيقية

.
.
.
.......
1. تحب الصحة = عليك بالصيام

2. تحب نور الوجه = عليك بقيام الليل
......
3. تحب الإسترخاء = عليك بترتيل القرآن

4. تحب السعادة = صل الصلاة في أوقاتها

5. تحب الفرج = لازم الإستغفار

6. تحب زوال الهم = لازم الدعاء

7. تحب زوال الشدة = قل لا حول ولا قوة إلا بالله

8. تحب البركه = صل على النبي
*************
أجمـــــــــــــــــل لـــــــــــــــحظـــــــــــة
.
.
.
.
......
حينما ينادى

في السماء "يا أهل السماء إن الله قد

أحب فلان فأحبوه فيحبه أهل السماء

ويحبه أهل ا?رض??"

فيــــا ربــــ ارزقنا حبك وحب من
يحــــبك وحب كل عمل يقربنا إلى حـــبك
?
***********
نصيحة لوجه الله
??
??

??(_?_?_?_?_?_?_?_?_?_?()?ے
...
? إذا كنت ترى أن السيجارة حلال

? فلماذا لا تسمي قبل شربها !!

? وتحمد الله بعد كل سيجارة !!

? و إن كنت ترى أن السيجارة نعمة فلماذا تطفئها بحذائك !!

? و إن كنت ترى أنّها شيء عادي وطبيعي فلماذا لا تشربها أمامـ والديك !!

? و إن كنت ترى أن للسيجارة متعة خاصة فلماذا لا تعلمها لأولادك !!

? انكمـ تقتلون في انفسكمـ

قــال الله تعالى
??

? وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
***ان رحمة الله قريبة من المحسنين***

كنْ ثابتًا في إيمانك، كثيرَ التزوِّدِ بالْخير كي تتجَذَّرَ شجرةُ إيمانِك
وعطائِك، فتثبت جذورُها وتقوى، وتسمو فروعُها وتنْتَشِر وتكثر
ثمارُها.

• لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ
والإيمان والقرآن فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب.

• كي تسموَا الروحُ وترتقي النفسُ فلا بد من قطْعِ العلائق بالدنيا أو تخفيفها.

• مما يعيق التوجُّه إلى الله وجمعَ خيرِ القرآن انصرافُ النَّفسِ نحو اهتمامات من المباحاتِ لا داعي لها.

• الإخلاصُ لله والصدقُ في التوجُّهِ إليه سبحانه يحْتِمان على المسلم شدَّةَ العزمِ وعَدَمَ النَّظرِ إلى الوراء وتصويبَ الهدف وعلوَّ الهمَّة.

• قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الله يحبُّ أن يرى أثر نعمته على عبده" خطأً، فلنوفق بينه وبين قوله تعالى: "ولا تبذِّرْ تبذيرًا، إن المبذرين كانوا إِخْوان الشياطين، وكان الشيطانُ لربِّهِ كفورًا".

• تذكُّرُ الموتِ، والقبرِ ووحشتِه وظلمتِه، وهولِ البعثِ، وضيقِ الحشرِ، وخوفِ الحسابِ، وكشفِ حقائقِ الأعمالِ، ووضعِ الأعمالِ في الموازين، وتطايرِ الصحفِ، ونصبِ الصراطِ على جهنم، وهولِ جهنم، كلها مواقف ينبغي استشعارها حيَّةً، وينبغي للسالك إلى الله أن يعملَ من أجل الطمأنينة فيها كلها.
• السعادةُ الحقيقيةُ هي الشعورُ بالطمأنينة، وحتى تكونَ الطمأنينةُ لا بدَّ من راحةِ القلْبِ، وراحةُ القلْبِ هي بقُرْبِهِ من الله تعالى وبعدِه عن كل ما يكرهُه.

• المؤمن القويُّ بإيمانه، الواثقُ بنفسه نتيجةً لكثرة طاعته هو صاحبُ همةٍ عالية ونَفَسٍ صادقٍ يُحْيي النفوس الأخرى ويشدُّها إلى الخير والعطاء، وربما كان أمّةً وحدَه كما كان إبراهيمُ عليه السلام أمة، فكنْ مثلَهم.

• إذا فَتَحَتِ الدنيا ذراعيها لك، وكان بإمكانك أن تَحْصُلَ منها على ما تشاء، فلا تَخْدَعَنَّكَ بزُخْرُفِها، وتبْهَرَكَ بجمالها، وخذْ منها ما تتقوَّى به على طاعةِ الله، وَضَعْها في يَدِكَ لِيَسْهُلَ التَّخَلُّصُ منها، ولا تضعْها في قَلْبكَ فَتَمْلِكَه وتُوَجِّهَه.

• الحبُّ علامتُه التعلُّقُ بالمحبوب واتِّباعُه، فانْظُرْ بماذا يتعلقُ قلبُك أكثر ومنْ تَتَّبعُ أكثر ولِمَنْ تفرِّغ وقتك أكثر، وحاسب النفسَ، فالإنْسانُ على نَفْسِهِ بصيرةٌ.

• تقرَّب إلى الله يتقرَّب إليك أكثر، وازْدَدْ منه قربًا يُحْببك ويتولاك، تعرَّف عليه في أحوالك العادية يتعرف عليك في أحوالِكَ الشَّديدة، فَهَلْ من سعادة أعظم من هذا الشعور!؟

• اسْتَحِ من الله أن يدْعوكَ فَتُقْبلَ عليه، ثمَّ تترَدَّدُ أو ترجِعُ عنه، والتردد يكون بالكسل، والرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى أو بفعل المعاصي.

• كنْ صاحبَ مبدأٍ في هذه الدنيا، وتميَّزْ عن غيرك ممن يعيشون لِمُتَعِهِم، وعشْ لتحقيق مبدئِك وضحِّ من أجله، وليس هناك من مبدأ بعد رضى الله والفوز بالجنة من العمل من أجل نصرة الإسلام.

• تذكر مفارقة الأحْباب والأصحاب، حين يوَسَّد الوجه الجميل بالحجر، ويهال على الجسدِ الرقيقِ الترابُ، حين تضيقُ القبورُ وتخْتلفُ الأضلاعُ، وتذكَّر أنّ القبرَ سيكونُ روضةً من رياضِ الجنّة لأناس صدقوا الله فصَدَقَهُمْ، فثبَّتَهُم بالقولِ الثابت وعَصَمَهُم من العذاب.

• لتكن لك سُوَيْعَةٌ تخلو فيها مع نفسك واللهُ مطَّلِعٌ عليك، تُراجِعُ فيها عملَك، فتحمده سبحانه على الخير وتتوب إليه من الذنب.

• لقد أوْصانا الله بأن نعتصِمَ بحبله ونستمْسِكَ بوحْيه، فلْنُحْكِم القَبْضَةَ، ولْنَزْدَد من الخيرِ لِتَزْدادَ قَبْضَتُنا قوةً، ولا نَنْسى أوْ نتناسى الوصيَّة فتخِفَّ قبضتُنا أو نَعْجَزَ عن القبْضِ، فنهوى في الرَّدى في أسفل سافلين.

• هذا الدين بحاجة إلى دعاةٍ إليه وإلى سواعد تحميه، وهذا القرآن بحاجة إلى من يحملُ نورَه وينشرُ هديَه، ولا يكونُ صاحبُ القرآن إلا أهلًا لهذا الحمْل: إخلاصًا وصدقًا وفهمًا وطُهرًا وإقبالًا على الله وبعدًا عن معاصيه.

• استشعرْ نفْسَك بين طريقين: أحدهما يشير إلى الجنة، والآخر يشير إلى النار، وعلى كل طريق داعي، وأنت تارة تسير إلى هذه وتارة إلى تلك، ثم تسير إلى الجنة، ولا يلبث داعي النار أن يغريك ويُلْبس عليك أمرك، فأنت أشد ما تحتاج إليه هنا هو البصيرة وإدراك العاقبة والحزم في اتخاذ الموقف والعزم في السير، وإياك والتردُّدَ فإنه للعاجِزِ وصاحبِ الهمَّةِ الضعيفةِ التي سَرَعَانَ ما تَنْهارُ أمامَ زُخْرُفِ الدنيا وزينتها.

• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات ولا بمجرَّد الدعاء، بل قضت حكمتُه سبحانه أن ينتصِرَ الدينُ بجهْد أبنائه، قال تعالى: "ذلك ولو يشاءُ اللهُ لانْتصرَ منهم ولكن لِيَبْلُوَ بعْضَكُمْ ببعْض"، فاسأل نفسك: ما هو الجهدُ الذي بذلته وتبذله؟

• إذا شعرت أنك لم توفَّقْ لإنجازِ عمَلِ خيرٍ ما، فاعْلَمْ أنَّ هُناك ما يحولُ بَيْنَكَ وبينَه: إِمَّا ظلمةُ المعصية، أو ضعفُ العَزْمِ، أو الانشغال بالدنيا، أو أنَّ الشيطانَ بلَغَ منك مبلغه فَغَلَبَكَ بوساوسِه وضَعْفِ نفسِكَ تجاهَه، فانْظُرْ أينَ أنتَ وصحِّح النِّيَّة والمسيرَ وأَعِد الكرَّةَ واستعنْ بالله.

• إذا طلبت من ربك شيئًا فاستحِ منه، وقَدِّم له شيْئًا من العبادة والطاعة، فقدْ قَدَّمَ اللهُ ذِكْرَ الْعِبادةِ على الاستعانة حين قال: "إياك نعبد وإياك نستعين".

• من أرادَ الصِّراطَ الْمستقيمَ فَعَلَيْهِ بالقرآن، فإنَّ اللهَ لَمَّا ذَكَرَهُ في سورة الفاتحة افْتَتَحَ سورةَ البقرة بقوله: "ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين"، فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب، فلنقبل عليه.

• اعلم أنَّ لك بيْتًا أنتَ مفارقه، وآخرَ صغيرًا للبرزخ، وثالثًا أنت فيه مخلَّدٌ، فهل يُعْقَلُ أنْ ألْهوَ بما هو زائِلٌ وأنسى ما هو باق!؟
اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمة وتوفنا وانت راض عنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wourldinmondadna3.historicalboard.com
 
اذا ما تكاثرت عليك الهموم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العالم فى منتدنا :: الأقسام الاسلامية :: ايمانيات وخواطر ايمانية-
انتقل الى: