منتدى العالم فى منتدنا

منتدى العالم فى منتدنا

العالم فى منتدنا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  المنشوراتالمنشورات  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المصحف الالكترونىالمصحف الالكترونى  النتيجة النتيجة  العالم فى منتدانا على الفيس بوك العالم فى منتدانا على الفيس بوك  

شاطر | 
 

 من اثار المنفلوطى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 84
نقاط : 24219
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/07/2011

مُساهمةموضوع: من اثار المنفلوطى   الثلاثاء يوليو 04, 2017 10:48 am

ليس معنى الوجود أن يتخذ المرء لنفسه فيها نفقًا يتّصل أوله بباب مهده وآخره بباب لحده، ثم ينزلق فيه انزلاقًا من حيث لا تراه عين ولا تسمع دبيبه أُذن حتى يبلغ نهايته كما تفعل الهوام والحشرات والزاحفات على بطونها من بنات الأرض، وإنما الوجود قرع الأسماع واجتذاب الأنظار وتحريك أوتار القلوب واستثارة الألسن الصامتة وتحريك الأقلام الراقدة، فعظماء الرجال أطول الناس أعمارًا وإن قصرت حياتهم، وأعظمهم حظًا في الوجود وإن قلّت على ظهر الأيام حياتهم.
(٢٣٧)

كن الناطق الذي تحمل الريح صوته إلى مشارق الأرض ومغاربها، ولا تكن الريح التي تختلف إلى آذان الناس بصوت الناطقين من حيث لا يأبهون لها ولا يعرفون لها يدها.
(٢٣٧)

كن زعيم الناس إن استطعت، فإن عجزت فكن زعيم نفسك، ولا تطلب العظمة من طريق التشيّع للعظماء، والتلصّق بهم، أو مناصبتهم العداء والوقوف في وجههم، فإن فعلت كنت التابع الذليل وكانوا الزعماء والأعزّاء.
(٢٣٧)

لا يمنع الجاهلَ جهلُه من أن يكون رأيه في استحسان الكلام واستهجانه رأيًا صائبًا، لا بل ربما كان شعوره بحسن الكلام وقبحه -متى رزق حظًا من سلامة الذوق واستقامة الفهم- أصحّ من رأي الأديب المتكلف الذي يتعمّل الانتقاد تعمّلًا، ويتعمق تعمّقًا كثيرًا في التفتيش عن حسنات الكلام وسيئاته حتى يضل عنهما.
(٢٣٨)

الحقيقة موجودة ثاتبة لا سبيل للباطل إليها، فهي تختفي حينًا، أو تتنكر، أو تتراءى في ثوب غير ثوبها، ولكنها لا تنمحي ولا تزول.
(٢٣٩)

كم من لؤلؤة لم تعثر يد الغوّاص بها فظلّت دفينة بين صدفتيها! وكم من زهرة أريجة لم تكد تتفتح حتى هبت عليها رياح الصحراء المحرقة فأذبلتها! وكم من ماسك وضّاءة عجز المعدّنون عن استخراجها من معدنها فانطفأ نورها في منجم الفحم المظلم! وكم من قريحة وقّادة لم تصقلها العلوم والتجاريب فعاشت مغفلة مهملة حتى انطفأت شعلتها، ولو أنها صقلتها لغيّرت وجه الكون وبدلت الأرض غير الأرض.
(٢٤٥)

إن الأم تبكي وحيدها كما تبكي عاشر عشرة من أولادها، والصديق يبكي فراق صديقه وإن كثر أصدقاؤه في كل محلة يحل بها، والزوجة تبكي زوجها وإن كان تحت كل نافذة من نوافذ منزلها خطيب يترقبّها، والبائس المسكين الذي يعيش من دنياه في مثل جحر الصب ضنكًا وبؤسًا يضن بحياته الضنّ كله إذا أحس بوشك فراقها وإن علم أنه سينتقل منها إلى جنة عرضها السموات والأرض.
(٢٤٦)

السّماع مادة النطق التي ستمدّ منها قوّته وحياته، ومن لايسمع لايحسن النطق، ومن لاينطق لايحسن التفكير.
(٢٤٧)

الدموع هي الرحمة العامة التي يلجأ إليها المنكوبون المحزونون يوم لا يجدون لأنفسهم في مذهب من مذاهب الأرض ولا في سبيل من سبل السماء ناصرًا ولا معينًا.
(٢٤٧)

إن ميدان الحياة أضيق من أن يسع بين غايتيه العمل الصالح والجزاء عليه معًا.
(٢٥١)

الكاتب كالمصوّر، كلاهما ناقل، وكلاهما حاكٍ، إلا أن الأول ينقل مشاعر النفس إلى النفس، والثاني ينقل مشاهد الحس إلى الحسّ، وكما أن ميزان الفضل في التصوير أن تكون الصورة والأصل كالشيء الواحد كذلك ميزان الفضل في الكتابة، أن يكون المكتوب في الصحيفة خيال المكنون في النفس.
(٢٥٤)

إن العفو مرارة ساعة ثم النعيم إلى الأبد وأن الإنتقان لذّة ساعة ثم الشقاء الدائم الذي لا يفنى.
(٢٦٥)

لا يضطرب اللفظ إلا لأن معناه مضطرب في نفس صاحبه، ولايغمض إلا لأن معناه غامض في نفسه، ومحال أن يعجز الفاهم عن الإفهام، ولا المتأثّر عن التأثير، ولا المقتنع عن الإقناع.
(٢٦٧)

لا تتكوّن أخلاق الفتاة في عهد طفولتها أو في عهد شيخوختها، بل في عهد شبابها؛ فإذا سلم لها طلك العهد فقد سلم لها كل عهد بعد ذلك.
(٢٧٠)

كانت الجاهلية الأولى متفرّقة قبائل وشعوبًا، وجاهليتنا متفرقة منازل وبيوتًا، بل آحادًا وأفرادًا، فلا تراحم ولا تواصل، ولا تعارف ولا تعاطف، حتى بين الأخ وأخيه، والأب وبنيه.
(٢٧٣)

لا أسمّي الكريم كريمًا حتى يستوي عنده صدقة السر وصدقة العلانية، ولا العفيف عفيفًا حتى يعفّ في حالة الأمن كما يعفّ في حالة الخوف، ولا الصادق صادقًا حتى يصدق في أفعاله صدقه في أقواله، ولا الرحيم رحيمًا حتى يبكي قلبه قبل تبكي عيناه، ولا المتواضع متواضعًا حتى يكون رأيه في نفسه أقلّ من رأي الناس فيه.
(٢٧٨)

يحبّون الله، لا يختلفون إلا في الطريق إلى رضاه، ويحبون الوطن ولا يختلفون إلا في الطريق إلى خدمته.
(٢٨٢)

كان آباؤنا يجهلون أكثر مما نعلم، ولكن لم يجنِ عليهم جهلهم أكثر مما جنى علينا علمنا.
(٢٨٥)

الأمم لا تسعد بمعرفة الخير والشر، إنما سعادتها في معرفة خير الخيرين وشر الشرّين.
(٢٨٦)

الفضيلة والرذيلة كالجمال والقبح؛ أمران اعتباريان يحتلفان باختلاف الأمكنة والأزمنة؛ فكما أن الجمال في أُمة قد يكون قبحًا في أخرى كذلك الفضيلة في عصر، قد تكون رذيلة في عصر آخر.
(٢٨٨)

لا يجد المرء لذة الطعام إلا إذا ذكر الجوع، ولا لذة الماء إلا إذا ذكر الظمأ، ولا لذة السعادة إلا إذا تمثّل أمام عينيه عهد الشقاء، فما أحوجه إذا انتقل من عذاب الفقر إلى نعيم الغنى إلى أصدقاء عهده الأول وعشرائه، ليجلس إليهم من حين إلى حين، ويتحدث معهم عن ماضيه وحاضره، فيشعر بلذة الانتقال من حال إلى حال؛ فيعلم حين يقارن بينهما أن فضل الله كان عليه عظيمًا.
(٢٩٤)

إذا أردت أن تكون في الأمة الجاهلة كل شيء فادّع لنفسك كل شيء، تنل بقولك في الزمن القصير ما لا ينال غيرك بفعله في الزمن الطويل، فإن الكاذب لا يزال يكذب حتى يصدقه الناس، ثم لا يزال يكذب حتى يصدّق نفسه.
(٣٠٣)

من لاخير له في دينه لاخير له في وطنه، لأنه إن كان بتقضه عهد الوطنية غادرًا فاجرًا، فهو بنقضه عهد الله وميثاقه أغدر وأفجر، وإن الفضيلة للإنسان أفضل الأوطان، فمن لم يحرص عليها فأحرى به ألا يحرص على وطن السقوف والجدران.
(٣٠٣)

السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه ويلهو عنها بما يتطلّع إليه من سعادة غده، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفك شقيًا في حاضرة وماضيه.
(٣٠٤)

الرجل (الكنتي) الكبير العمر، نسبة إلى قوله: كنت في شبابي كيت كيت.
(٣٠٤)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wourldinmondadna3.historicalboard.com
 
من اثار المنفلوطى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العالم فى منتدنا :: الموسوعة الأدبية :: النثر الأدبى والخواطر-
انتقل الى: